الشهيد الثاني
76
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
« ولو أدرك ذو السهم أو الكلب الصيدَ » مع إسراعه إليه حالَ الإصابة « وحياته مستقرّة ذكّاه ، وإلّا » يُسرع أو لم يذكّه « حرم إن اتّسع الزمان لذبحه » فلم يفعل حتّى مات . ولو قصُر الزمان عن ذلك فالمشهور حلّه وإن كانت حياته مستقرّة . ولا منافاة بين استقرار حياته وقصور الزمان عن تذكيته مع حضور الآلة ؛ لأنّ استقرار الحياة مناطه الإمكان ، وليس كلّ ممكن بواقع . ولو كان عدم إمكان ذكاته لغيبة الآلة التي تقع بها الذكاة أو فقدِها ، بحيث يفتقر إلى زمان طويل عادةً فاتّفق موته فيه لم يحلّ قطعاً .