الشهيد الثاني
528
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
لكنّها مناسبة لما يستلزمه من فوات المنفعة المتّحدة . ولو انقطع فالحكومة . « وقيل : إن دام إلى الليل ففيه الدية ، و » إن دام « إلى الزوال » ففيه « الثلثان ، وإلى ارتفاع النهار » ففيه « ثلث » الدية « 1 » ومستند التفصيل : رواية إسحاق بن عمّار عن الصادق عليه السلام « 2 » معلّلًا الأوّل بمنعه المعيشة وهو يؤذن بأنّ المراد معاودته كذلك في كلّ يوم كما فهمه منه العلّامة « 3 » لكن في الطريق إسحاق وهو فطحيّ ، وصالح بن عقبة وهو كذّاب غالٍ فلا التفات إلى التفصيل . نعم ، يثبت الأرش في جميع الصور حيث لا دوام . « الثامن : في » إذهاب « الصوت » مع بقاء اللسان على اعتداله وتمكّنه من التقطيع والترديد « الدية » لأنّه من المنافع المتّحدة في الإنسان . ولو أذهب معه حركة اللسان فدية وثلثان ؛ لأنّه في معنى شلله . وتدخل دية النطق بالحروف في الصوت ؛ لأنّ منفعة الصوت أهمّها النطق . مع احتمال عدمه ؛ للمغايرة .
--> ( 1 ) قاله الشيخ في النهاية : 769 ، وابن حمزة في الوسيلة : 450 ، وابن إدريس في السرائر 3 : 391 . ( 2 ) الوسائل 19 : 285 ، الباب 9 من أبواب ديات المنافع ، الحديث 3 . ( 3 ) القواعد 3 : 689 .