الشهيد الثاني
106
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
وبه أخبار « 1 » لا تبلغ حدّ الصحّة ، وبحلّها أخبار صحيحة « 2 » حملت على التقيّة « 3 » . ويمكن حمل النهي على الكراهة ، كما فعل الشيخ في موضع من النهاية « 4 » إلّا أنّه رجع في موضع آخر وحكم بقتل مستحلّها « 5 » وحكايته قولًا مشعرة بتوقّفه ، مع أنّه رجّح في الدروس التحريم « 6 » وهو الأشهر . « ولا السلحفاة » بضمّ السين المهملة وفتح اللام فالحاء المهملة الساكنة فالفاء المفتوحة والهاء بعد الألف « والضفدع » - بكسر الضاد والدال المهملة - مثال خِنصِر « والصرطان » - بفتح الصاد والراء - وغيرها من حيوان البحر وإن كان جنسه في البرّ حلالًا سوى السمك المخصوص « ولا الجلّال من السمك » وهو الذي اغتذى العذرة محضاً حتّى نما بها كغيره « حتّى يُستبرأ بأن يُطعم علفاً طاهراً » مطلقاً « 7 » على الأقوى « في الماء » الطاهر « يوماً وليلة » رُوي ذلك عن الرضا عليه السلام بسند ضعيف « 8 » وفي الدروس : أنّه يستبرأ يوماً إلى الليل « 9 » ثمّ نقل
--> ( 1 ) انظر الوسائل 16 : 331 - 334 ، الباب 9 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الأحاديث 1 - 15 . ( 2 ) منها صحيح زرارة ومحمّد بن مسلم في الوسائل 16 : 334 - 335 ، الباب 9 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الحديث 19 و 20 . ( 3 ) حملها العلّامة في المختلف 8 : 285 ، والشهيد في الدروس 3 : 8 . ( 4 ) النهاية : 576 . ( 5 ) النهاية : 713 . ( 6 ) الدروس 3 : 7 . ( 7 ) قيد للطاهر ، أي خالياً عن النجاسة الذاتيّة والعرضيّة . ( 8 ) الوسائل 16 : 357 ، الباب 28 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الحديث 5 . ولعلّ ضعفه بوقوع يونس فيه وهو مشترك مجهول . راجع فهارس المسالك 16 : 299 . ( 9 ) الدروس 3 : 9 .