الشهيد الثاني
389
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
« كتاب الخلع والمباراة » وهو طلاق بعوض مقصود ، لازم لجهة الزوج ، ويفترقان بامورٍ تأتي . والخلع بالضمّ اسم لذلك مأخوذ منه بالفتح ، استعارة من خلع الثوب وهو نزعه ؛ لقوله تعالى : ( هنّ لِباسٌ لكم ) « 1 » . « وصيغة الخلع أن يقول » الزوج : « خلعتكِ « 2 » على كذا ، أو أنت مختلعة » على كذا أو خلعت فلانة أو هي مختلعة على كذا « ثمّ يتبعه بالطلاق » على الفور ويقول « 3 » بعد ذلك : فأنت طالق « في القول الأقوى « 4 » » لرواية موسى ابن بكر « 5 » عن الكاظم عليه السلام قال : « المختلعة يتبعها بالطلاق ما دامت في عدّتها » « 6 » .
--> ( 1 ) البقرة : 187 . ( 2 ) في ( ق ) : خالعتكِ . ( 3 ) في غير ( ع ) : فيقول . ( 4 ) وهو ما اختاره الشيخ في المبسوط 4 : 344 ، والخلاف 4 : 422 ، المسألة 3 ، والاستبصار 3 : 317 ، ذيل الحديث 1228 ، والتهذيب 8 : 97 ، ذيل الحديث 328 ، والقاضي في المهذّب 2 : 267 ، وابن إدريس في السرائر 2 : 726 . ( 5 ) في ( ف ) و ( ر ) : موسى بن بكير . ( 6 ) الوسائل 15 : 490 - 491 ، الباب 3 من كتاب الخلع والمباراة ، الحديث الأوّل .