الشهيد الثاني

259

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )

« والطوافِ » واجباً كان أم ندباً . « وزيارةِ » أحد « المعصومين » ولو اجتمعوا في مكانٍ واحدٍ تداخل كما يتداخل باجتماع أسبابه مطلقاً « 1 » . « و » ل « السعي إلى رؤية المصلوب بعد ثلاثة » أيّامٍ من صَلْبه مع الرؤية ، سواء في ذلك مصلوب الشرع وغيره . « والتوبة عن فسقٍ أو كفرٍ » بل عن مطلق الذنب وإن لم يوجب الفسق ، كالصغيرة النادرة . ونبّه « 2 » بالتسوية على خلاف المفيد حيث خصّه بالكبائر « 3 » . « وصلاة الحاجة و » صلاة « الاستخارة » لا مطلقهما ، بل في موارد مخصوصةٍ من أصنافهما ، فإنّ منهما ما يُفعل بغُسل وما يفعل بغيره ، على ما فُصّل في محلّه . « ودخول الحرم » بمكّة مطلقاً . « و » لدخول « مكّة والمدينة » - شرّفهما اللَّه تعالى - مطلقاً ، وقيّد المفيدُ دخولَ المدينة بأداء فرضٍ أو نفلٍ ( 4 ) .

--> ( 1 ) قال الفاضل الإصفهاني قدس سره : يحتمل أن يكون الإطلاق في مقابلة خصوص هذه المادّة ، وأن يكون بمعنى التسوية بين اتّفاقها واختلافها ، وأن يكون بمعنى التسوية بين اتّفاقها في الإ يجاب والندب واختلافها فيهما . المناهج السويّة : 242 . ( 2 ) قال الفاضل الإصفهاني قدس سره : الظاهر أنّ « نبّه » على صيغة المعلوم والضمير عائد إلى المصنّف ، وحينئذٍ ففي التنبيه نظر ظاهر . . . وغاية ما يمكن في توجيهه أن يُقرأ « نبّه » على صيغة المجهول ويكون المنبِّه نفسه حيث عمّم الذنب ، ويكون هو المراد بالتسوية أي التسوية بين أفراد الذنب . المناهج السويّة : 248 . ( 3 ) و ( 4 ) المقنعة : 51 .