الشهيد الثاني
225
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
« الفصل الرابع » « في باقي مستحبّاتها » قد ذكر في تضاعيفها « 1 » وقبلها جملةً منها ، وبقي جملةٌ أخرى « وهي » : « ترتيل التكبير » بتبيين حروفه وإظهارها شافياً . « ورفعُ اليدين به » إلى حِذاء شَحمتي اذُنيه « كما مرّ » في تكبير الركوع ، ولقد كان بيانه في تكبير الإحرام أولى منه فيه ؛ لأنّه أوّلها ، والقول بوجوبه فيه « 2 » زيادة « مستقبلَ القبلة ببطون اليدين » حالةَ الرفع « مجموعةَ الأصابع مبسوطةَ الإ بهامين » على أشهر القولين ، وقيل : يضمّهما إليها « 3 »
--> ( 1 ) قال الفاضل الإصفهاني قدس سره : يحتمل أن يكون المراد بالتضاعيف ما هو بحسب كلام المصنّف فيكون كلّ ما في الفصل الثالث داخلًا فيها ، حتى الأذان والإقامة وإن ذُكرا في أوّله ويكون ما قبلها منصرفاً إلى ما قبل ذلك الفصل لاستحباب الصلاة أوّل الوقت إلّافيما استُثني . ويحتمل أن يكون المراد به ما هو في الحقيقة كذلك ، فلا يدخل فيها إلّاما ذكر بعد قوله : « ثم يجب القيام » فيكون الأذان والإقامة ممّا قبلها ، المناهج السويّة : 135 . ( 2 ) قال الفاضل الإصفهاني قدس سره : يحتمل أن يكون مرجع ضمير « فيه » القول ، ويكون جملة « فيه زيادة » خبراً عنه . . . ويحتمل أن يكون مرجعه التكبير والظرف متعلّقاً بالوجوب وخبر المبتدأ « زيادة » وحده ، بمعنى زايد متجاوز عن الحدّ . . . المناهج السويّة : 135 . ( 3 ) قاله الشيخ والفاضلان ، راجع المبسوط 1 : 103 ، والمعتبر 2 : 156 ، ونهاية الإحكام 1 : 457 .