الشهيد الثاني

220

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )

وعلى هذا فما ذكر هنا يجب تخييراً ، كزيادة التسبيح . ويمكن أن يريد انحصاره فيه ؛ لدلالة النصّ الصحيح عليه « 1 » وفي البيان تردّد في وجوب ما حذفناه ، ثمّ اختار وجوبه تخييراً « 2 » . ويجب التشهّد « جالساً مطمئنّاً بقدره » . « ويستحبّ التورّك » حالَته كما مرّ « والزيادة في الثناء والدعاء » قبلَه وفي أثنائه وبعده بالمنقول « 3 » . « ثم يجب التسليم » على أجود القولين « 4 » عنده « 5 » وأحوطهما عندنا « وله عبارتان : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، أو السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته » مخيّراً فيهما « وبأ يّهما بدأ » كان هو الواجب وخرج به من الصلاة و « استُحبّ الآخر » . أمّا العبارة الأولى : فعلى الاجتزاء بها والخروج [ بها ] « 6 » من الصلاة دلّت الأخبار الكثيرة « 7 » وأمّا الثانية : فمخرِجةٌ بالإجماع ، نقله

--> ( 1 ) قال الفاضل الإصفهاني قدس سره : وهو رواية محمّد بن مسلم . المناهج السويّة : 122 ، راجع الوسائل 4 : 992 ، الباب 4 من أبواب التشهّد ، الحديث 4 . ( 2 ) البيان : 175 . ( 3 ) راجع الوسائل 4 : 989 ، الباب 3 من أبواب التشهّد . ( 4 ) اختاره الحلبي في الكافي : 124 ، وابن أبي عقيل على ما نقل عنه في المختلف 2 : 174 ، وسلّار في المراسم : 69 ، والمحقّق في المعتبر 2 : 233 ، والقول الآخر الاستحباب وهو للمفيد في المقنعة : 139 ، والشيخ في النهاية : 89 ، والقاضي في المهذّب 1 : 99 ، والحلّي في السرائر 1 : 241 . ( 5 ) قاله في الدروس 1 : 183 ، والبيان : 176 ، والألفيّة : 62 . ( 6 ) أثبتناه من ( ر ) . ( 7 ) الوسائل 4 : 1007 و 1012 ، الأبواب 2 و 4 من أبواب التسليم .