الشهيد الثاني

157

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )

« وللعشاءين » للمُفيض من عرفة « إلى المشعر » وإن تثلّث الليل . « ويعوَّل في الوقت على الظن « 1 » » المستند إلى وِرْدٍ « 2 » بصنعةٍ أو درسٍ ونحوهما « 3 » « مع تعذّر العلم » أمّا مع إمكانه فلا يجوز الدخول بدونه . « فإن » صلّى بالظنّ حيث يتعذّر « 4 » العلم ثمّ انكشف وقوعها في الوقت أو « دخل وهو فيها أجزأ » على أصحّ القولين « 5 » « وإن تقدّمت » عليه بأجمعها « أعاد » وهو موضع وفاقٍ . « الثاني : القبلة » « وهي » : عينُ « الكعبة للمُشاهد » لها « أو حكمه » وهو : مَن يقدر على التوجّه إلى عينها بغير مشقّةٍ كثيرة لا تُتحمّل عادةً ولو بالصعود إلى جبلٍ أو سطحٍ « وجهتها » وهي السمت الذي يُحتمل كونها فيه ويُقطع بعدم خروجها عنه لأمارةٍ شرعيّة « لغيره » أي غير المشاهد ومَن بحكمه « 6 » . وليست الجهة للبعيد محصِّلةً عينَ الكعبة وإن كان البُعد عن الجسم

--> ( 1 ) في ( س ) : غلبة الظنّ . ( 2 ) الوِرد بالكسر : الجزء ، والمراد به هو العمل المرتّب في كلّ يوم مثلًا . ( 3 ) كتجاوب الديكة ، ( المناهج السويّة : 23 ) . ( 4 ) في ( ش ) : تعذّر . ( 5 ) ويقابله القول بعدم الإجزاء ، ذهب إليه ابن أبي عقيل وابن الجنيد والسيّد المرتضى ، راجع المختلف 2 : 49 . ( 6 ) في ( ر ) زيادة : كالأعمى .