السيد محمد باقر الحكيم

21

تفسير سورة الحمد

كتابة النص القرآني . وهو باللحاظ الثاني يقع موضوعاً لعلم القراءة وعلم التجويد . وباللحاظ الثالث يقع موضوعاً لعلم جمع القرآن وإثبات نصّه . وهو باللحاظ الرابع يقع موضوعاً لعلم التفسير . فعلم التفسير : علم يشتمل على جميع البحوث المتعلّقة بالقرآن بوصفه كلاماً للّه تعالى له معنىً ، ولا يدخل في نطاقه البحث في طريقة كتابة حروفه أو طريقة نطقها أو جمعه ، وإنّما يدخل فيه - وفي ضوء ما ذكرناه - البحوث التالية : 1 - كلّ بحث يتناول شرح معاني المفردات القرآنية وبيان مضامينها ومفاهيمها ، سواء وردت على شكل كلمات أو جمل أو تراكيب . 2 - البحث عن ( أسباب النزول ) الذي الّفَت فيه كتب مستقلّة ، وسُمّيَ في علوم القرآن باسم خاص به ، ولكن مع هذا يمكن دَرْجُهُ تَحْتَ عنوان ( علم التفسير ) ، لأنّ أسباب النزول تشكّل وبشكل عام قرينة لفهم القرآن بما هو كلام للّه تعالى ، ذو معنى نزل متناولًا هذه الأحداث ومبيّناً لأسبابها وعلاجها . 3 - بحث الاحكام الفقهية ، وكذلك بحث ( الناسخ والمنسوخ ) ، و ( الخاص والعام ) و ( المقيّد والمطلق ) . 4 - بحث ( إعجاز القرآن ) ، ويتناول هذا البحث إثبات أنّ مضمون القرآن الكريم - بما هو كلام للّه تبارك وتعالى - مضمون فيه جانب الإعجاز والتحدّي لقوانين الطبيعة التي عرفها الإنسان . فالإعجاز - إذن - صفة من أوصاف القرآن الكريم باعتباره كلاماً دالًا على المراد ، فبحثه إذن داخل ضمن بحوث علم التفسير أيضاً . 5 - الأبحاث التي تتناول تأثير القرآن الكريم في حياة البشرية بشكل عام