الشيخ محمد علي الأنصاري
64
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم
فمن ذلك : - قوله صلى الله عليه وآله : « أنا دار الحكمة وعليٌّ بابها » . - وقوله صلى الله عليه وآله : « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب » « 1 » . - وقوله صلى الله عليه وآله : « أقضى امّتي عليّ بن أبي طالب » « 2 » . - وقوله صلى الله عليه وآله حينما بعث عليّاً إلى اليمن : « اللهمّ ثبّت لسانه ، واهدِ قلبه » ، فقال عليّ عليه السلام : « فلا والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما شككت في قضاء بين اثنين بعد » « 3 » . - وذكر المفسّرون وغيرهم : أنّه لمّا نزل قوله تعالى : وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) « 4 »
--> ( 1 ) ذكروا للحديثين ما يقارب عشرين طريقاً تنتهي إلى عليّ عليه السلام ، وعبداللّه بن عبّاس ، وجابر بن عبداللّه الأنصاري . وقد حاول ابن الجوزي تضعيف طرق الحديث - في الموضوعات 1 : 349 - وتبعه الذهبي في ميزان الاعتدال 3 : 668 ترجمة محمّد بن عمر الرومي ، وبعض آخرون ، لكن أبطلت هذه المحاولات من قِبل علماء كانت لهم متابعات في الحديثين وأسنادهما ، من قبيل : العلائي ، والحاكم ، والسيوطي ، وابن جرير ، وابن معين ، وغيرهم ، بل الّفت بعض الكتب في إثبات صحّة طرقهما منها : « كتاب فتح الملك العليّ بصحّة حديث باب مدينة علم النبيّ صلى الله عليه وآله » للحافظ أحمد بن محمّد بن صدّيق العماري المغربي ، و « دفع الارتياب عن حديث الباب » لعليّ بن محمّد بن طاهر العلوي ، وقد قام الخبير المظفّر بدراسة الحديث دراسة معمّقة وموجزة في دلائل الصدق 2 : 285 - 287 . وانظر إضافة إلى ما تقدّم : فيض القدير ( للمناوي ) 3 : 60 - 61 ، وكشف الخفاء ( للعجلوني ) 1 : 204 - 205 ، وموسوعة الغدير ( للأميني ) 6 : 61 - 77 . ( 2 ) الرياض النضرة ( 3 - 4 ) : 147 . ( 3 ) مسند أحمد 1 : 104 و 138 ، مسند عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] ، الحديثان 638 و 885 ، والمستدرك على الصحيحين 3 : 135 مع اختلاف يسير ، ثمّ قال : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه » ، والاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 36 ، ترجمة عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وأسد الغابة 4 : 22 ، والرياض النضرة ( 3 - 4 ) : 147 - 148 ، وغيرها . ( 4 ) الحاقّة : 12 .