الشيخ محمد علي الأنصاري
495
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم
أبو الحسن السمري « 1 » . وبوفاة السمري انتهت الغيبة الصغرى وبدأت الكبرى ، وكانت مدّة الصغرى تسعاً وستّين سنة إذا حسبنا بداية الغيبة من بعد وفاة أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام وهي سنة مئتين وستّين ؛ لأنّها تمتدّ من سنة مئتين وإحدى وستّين إلى سنة ثلاثمئة وتسع وعشرين . وأمّا إذا حسبناها من ولادته ، أيسنة مئتين وخمسٍ وخمسين ، فتكون مدّة الغيبة أربعاً وسبعين سنة . تنبيه ( 1 ) : قال الشيخ الطوسي : « كان في زمان السفراء المحمودين « 2 » أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قِبل المنصوبين للسفارة من الأصل » . ثمّ عدّ منهم : أبا الحسين بن محمّد بن جعفر الأسدي رحمه الله ، وأحمد بن إسحاق ، وغيرهما « 3 » . تنبيه ( 2 ) : وذكر الشيخ الطوسي أيضاً جماعة تحت عنوان « المذمومين » وهؤلاء هم الذين ادّعوا السفارة والوكالة زوراً ، وهم : الحسن الشريعي أو السريعي ، ومحمّد بن نصير النميري ، وأحمد بن هلال الكرخي ، ومحمّد بن عليّ بن بلال ، والحسين بن منصور الحلّاج ، ومحمّد بن عليّ الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر « 4 » .
--> ( 1 ) انظر كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 243 . ( 2 ) المحمودون مقابل المذمومين الذين ادّعوا السفارة زوراً ، كما سيأتي . ( 3 ) انظر كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 257 - 258 . ( 4 ) كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 244 - 254 .