الشيخ محمد علي الأنصاري
345
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم
وكان أبوه محمّد بن السائب من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ، كما ذكره الشيخ في رجاله « 1 » . وكان من رجالات هذا الفن أيضاً . وممّن عُدّ من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام من المؤرّخين : محمّد بن إسحاق بن يسار المدني « 2 » . وعدّ من أصحاب الباقر عليه السلام أيضاً . قال الكشّي تحت عنوان : « محمّد بن إسحاق صاحب المغازي » : « محمّد بن إسحاق ، ومحمّد بن المنكدر ، وعمرو بن خالد الواسطي ، وعبد الملك بن جريح ، والحسين بن علوان ، والكلبي ، هؤلاء من رجال العامّة ، إلّاأنّ لهم ميلًا ومحبّة شديدة ، وقد قيل : إنّ الكلبي كان مستوراً ولم يكن مخالفاً » « 3 » . والظاهر أنّ مراده من الكلبي هو محمّد بن السائب لا ابنه هشام ؛ للتصريح بكونه مختصّاً بالمذهب . وأمّا بالنسبة إلى العلوم الطبيعية ، فيكفيك مثل جابر بن حيّان الكوفي المعروف بالصوفي ، ذكروا له كتباً كثيرة ربّما بلغت 360 كتاباً في الكيمياء ، والفيزياء ، والطب ، والنجوم وغيرها ، قد ترجم بعضها إلى اللغة اللاتينيّة . قال عنه ابن النديم : « . . . وأمره أظهر وأشهر ، وتصنيفاته أعظم وأكثر ، ولهذا الرجل كتب في مذاهب الشيعة ، أنا أوردها في مواضعها ، وكتب في معان شتّى من العلوم ، وقد ذكرتها في مواضعها من الكتاب . . . » « 4 » . وقال عنه ابن خلّكان عند ترجمة الإمام الصادق عليه السلام : « وله كلام في صنعة
--> ( 1 ) انظر رجال الشيخ الطوسي : 136 و 289 . ( 2 ) انظر : رجال الشيخ الطوسي : 135 و 281 ، ومعجم رجال الحديث 15 : 73 و 75 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال : 390 ، الرقم 733 . ( 4 ) الفهرست ( لابن النديم ) : 498 - 500 .