الشيخ محمد علي الأنصاري

298

أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم

وقد استفاض عن جابر رضي الله عنه أنّه قال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولداً لي من الحسين يقال له : محمّد ، يبقر علم الدين بقراً ، فإذا لقيته فأقرئه منّي السلام » « 1 » . مولده : ولد عليه السلام بالمدينة في غرّة رجب سنة سبع وخمسين ، وقيل : في الثالث من صفر « 2 » . وفاته : توفّي سنة مئة وأربع عشرة من الهجرة « 3 » أيّام هشام بن عبد الملك . وقيل : كانت وفاته في السابع من ذي الحجّة « 4 » .

--> ( 1 ) انظر : الإرشاد 2 : 158 ، وإعلام الورى 1 : 505 - 506 ، ومناقب آل أبي طالب 4 : 196 ، والبحار 46 : 223 - 228 ، تاريخ علي بن الحسين عليه السلام ، باب مناقبه . ورويت كيفيّة لقاء جابر للإمام الباقر عليه السلام وإخباره بذلك في عدّة روايات مستفيضة المعنى وإن اختلفت في البيان ، منها ما رواه الشيخ المفيد عن ميمون القدّاح عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : « دخلت على جابر بن عبد اللّه رحمة اللّه عليه ، فسلّمت عليه ، فردّ عليَّ السلام ثمّ قال لي : من أنت ؟ - وذلك بعدما كفّ بصره - فقلت : محمّد بن عليّ بن الحسين ، فقال : يا بُنيَّ ، ادن منّي ، فدنوت منه ، فقبَّل يديَّ ، ثمّ أهوى إلى رجلي يقبّلها فتنحيّت عنه ، ثمّ قال لي : إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقرئك السلام ، فقلت : وعلى رسول اللّه السلام ورحمة اللّه وبركاته ، وكيف ذلك يا جابر ؟ فقال : كنت معه ذات يوم ، فقال لي : يا جابر ، لعلّك أن تبقى حتّى تلقى رجلًا من ولدي يقال له : محمّد بن عليّ بن الحسين يهب اللّه له النور والحكمة ، فأقرئه منّي السلام » . الإرشاد 2 : 158 . ( 2 ) انظر : الإرشاد 2 : 158 ، وأصول الكافي 1 : 469 ، والتهذيب 6 : 77 ، كتاب المزار ، الباب 24 ، ولم يذكروا اليوم والشهر ، وإعلام الورى 1 : 498 ، وذكر فيه اليوم والشهر . ( 3 ) انظر : الإرشاد 2 : 158 ، وأصول الكافي 1 : 469 ، والتهذيب 6 : 77 ، كتاب المزار ، الباب 24 ، ولم يذكروا اليوم والشهر ، وإعلام الورى 1 : 498 ، وذكر فيه اليوم والشهر . ( 4 ) انظر إعلام الورى 1 : 498 .