الشيخ محمد علي الأنصاري
100
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) « 1 » . ولم يبيّن تعالى كيفيّة الصلاة . نعم ، هناك روايات كثيرة وردت من الفريقين تبيّن ذلك ، نشير إلى بعضها فيما يلي : - روي في الوسائل عن السيّد المرتضى - في المحكم والمتشابه - عن تفسير النعماني بإسناده ، عن عليّ عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، قال : « لا تصلّوا عليَّ صلاة مبتورة ، بل صِلوا إليَّ أهل بيتي ولا تقطعوهم ، فإنّ كلّ نسب وسبب يوم القيامة منقطع إلّا [ سببي و ] نسبي » « 2 » . - وروى عن الصدوق بإسناده ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، عن آبائه ، قال : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : من أراد التوسّل إليَّ وأن تكون له عندي يدٌ أشفع له بها يوم القيامة ، فليصلّ على أهل بيتي ويدخل السرور عليهم » « 3 » . - وروى عنه أيضاً ، عن أبان ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن آبائه ، قال : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : من صلّى عليَّ ولم يصلّ على آلي لم يجد ريح الجنّة ، وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة خمسمئة عام » « 4 » . - وروى البخاري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : « لقيني كعب بن عجرة ، فقال : ألا أهدي لك هديّة سمعتها من النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ؟ فقلت : بلى فاهدها لي . فقال : سألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فقلنا : يا رسول اللّه ، كيف الصلاة عليكم أهل البيت ، فإنّ اللّه قد علّمنا كيف نسلّم ؟ قال : قولوا : اللهمّ صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ،
--> ( 1 ) الأحزاب : 56 . ( 2 ) الوسائل 7 : 207 ، الباب 42 من أبواب الذِّكر ، الحديث 17 . ( 3 ) المصدر المتقدّم : 203 ، الحديث 5 . ( 4 ) المصدر المتقدّم : الحديث 7 .