السيد المرعشي

31

شرح إحقاق الحق

أنشدكم بالله أيها الخمسة أمنكم أخو رسول الله غيري ؟ قالوا لا ، قال : أمنكم أحد له عم مثل عمي حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله غيري ؟ قالوا لا ، قال أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزين بالجناحين يطير مع الملائكة في الجنة ؟ قالوا لا ، قال : أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة سيدة نساء الأمة غيري ؟ قالوا لا ، قال : أمنكم أحد له سبطان مثل الحسن والحسين سبطي هذه الأمة ابني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غيري ؟ قالوا لا . قال : أمنكم أحد قتل مشركي قريش قبلي ؟ قالوا لا ، قال : أمنكم أحد ردت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلى العصر غيري ؟ قالوا لا ، قال : أمنكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قرب إليه الطير فأعجبه ( اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ) فجئت وأنا أعلم ما كان من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخلت قال : وإلي يا رب وإلي يا رب غيري ؟ قالوا لا ، هكذا رواه الحاكم في كتابه بجميع طرقه حديث الطير وناهيك به راويا . ومنهم العلامة الشيخ إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الحمويه الحمويني المتوفى سنة 722 في " فرائد السمطين " ( نسخة جامعة طهران ) روى الحديث بعين ما تقدم عن " مناقب الخوارزمي " ومنهم الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 853 في " لسان الميزان " ( ج 2 ص 156 ط حيدر آباد الدكن ) روى عن عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى ، فارتفعت الأصوات فسمعت عليا يقول : بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض ، ثم تابع الناس عمر وأنا والله أولى بالأمر منه فسمعت وأطعت مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن أسمع وأطيع ، إن عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم ولا يعرفونه لي كلنا فيه شرع سواء ، وأيم الله لو أشاء أن