السيد المرعشي
11
شرح إحقاق الحق
على آدم وحفظها شيث فتلاها حتى لو حضر شيث لأقر له بأنه لها أحفظ ، ثم تلى صحف نوح وصحف إبراهيم وزبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى حتى لو حضر أصحابها لأقروا بأنه أحفظ لهم منهم ، ثم إنه خاطبني وخاطبته بما يخاطب به الأنبياء الأولياء ، ثم سكت وحصل في طفولية وهكذا من ولده أن يفعل كل واحد منهم في حال ولادته مثل ما فعل علي رضي الله عنه ، فماذا تحزنون وما عليكم من قول أهل الشك والشرك ؟ فإني أفضل النبيين ، ووصيي أفضل الوصيين ، وإن آدم عليه السلام لما رأى اسمي واسم أخي علي واسم فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام مكتوبا على ساق العرش بالنور قال : إلهي خلقت خلقا وهو أكرم عليك مني ، قال : يا آدم لولا هذه الأسماء لما خلقت سماء مبنية ولا أرضا مدحية ولا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا خلقتك يا آدم . فقال : إلهي وسيدي فبحقهم عليك إلا غفرت لي خطيئتي فكنا نحن الكلمات التي قال لله تعالى : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ، ثم قال تعالى : إبشر يا آدم فإن هذه الأسماء من ذريتك ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه وسبحه وهلل وافتخر على الملائكة بنا ، فهذا من فضلنا عند الله تعالى ، ومن فضل الله تعالى علينا كان يعطي إبراهيم وموسى وعيسى من الفضل والكرامة ما لم يعطوه إلا بنا ، فقام سلمان ومن معه وقالوا : يا رسول الله نحن الفائزون فقال صلى الله عليه وآله وسلم : أنتم والله الفائزون ولكم خلقت الجنة ولأعدائنا وأعدائكم خلقت النار ، صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . الحديث الستون " كثرة فضائل علي " " الحسنان فاضلان في الدنيا والآخرة " " قول النبي من أحبكما فقد أحب الله " " ومن أبغضكما فقد أبغض الله " " دعاء النبي للحسنين " " محافظة الملائكة على الحسنين عند منامهما " " علي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " " قول النبي من أحب ابني علي فهو معنا في الجنة " " ومن أحبهما ففي