السيد كمال الحيدري

295

في ظلال العقيده والاخلاق

ثمّ الأمن لمكر الله ، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ « 1 » . ومنها عقوق الوالدين ، لأنّ الله سبحانه جعل العاقّ جبّاراً شقيّاً في قوله : وَبَرّاً بِوَالِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّاراً شَقِيّاً « 2 » . ومنها قتل النفس التي حرّم الله إلّا بالحقّ ، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا « 3 » . وقذف المحصنة ، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 4 » . وأكل مال اليتيم ، لأنّ الله عزّوجلّ يقول : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً « 5 » . والفرار من الزحف ، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ « 6 » .

--> ( 1 ) الأعراف : 99 . ( 2 ) مريم : 32 . ( 3 ) النساء : 93 . ( 4 ) النور : 23 . ( 5 ) النساء : 10 . ( 6 ) الأنفال : 16 .