السيد كمال الحيدري
221
في ظلال العقيده والاخلاق
وناصر الدين الألبانى ، والشيخ حمّود التويجرى ، والشيخ عبد العزيز بن باز ، وغيرهم « 1 » . وقال الشيخ منصور على ناصف في كتابه ( التاج الجامع للأصول ) : « اشتهر بين العلماء سلفاً وخلفاً ، أنّه في آخر الزمان ، لابدّ من ظهور رجل من أهل البيت ، يسمّى المهدى ، يستولى على الممالك الإسلامية ، ويتبعه المسلمون ، ويعدل بينهم ، ويؤيّد الدين ، وبعده يظهر الدجّال ، وينزل عيسى عليه السلام فيقتله ، أو يتعاون عيسى مع المهدى على قتله . وقد روى أحاديث المهدى جماعة من خيار الصحابة ، وخرّجها أكابر المحدّثين ، كأبى داود والترمذي ، وابن ماجة . . . ، ولقد أخطأ من ضعّف أحاديث المهدى كلّها ، كابن خلدون وغيره » « 2 » . وقال ابن باز : « فأمر المهدى معلوم ، والأحاديث فيه مستفيضة ، بل متواترة متعاضدة ، وقد حكى غير واحد من أهل العلم تواترها . . . وهى متواترة تواتراً معنوياً ، لكثرة طرقها واختلاف مخارجها ، وصحابتها ، ورواتها ، وألفاظها ، فهي تدلّ على أنّ هذا الشخص الموعود به ، أمره
--> ( 1 ) نظرة في أحاديث المهدى ص 829 مقال نشرته مجلّة التمدّن الإسلامي ، دمشق 1370 ه 1950 م ؛ محاضرة نشرت في مجلّة الجامعة الإسلامية للشيخ محمّد فؤاد عبد الباقي ، العدد الثالث ، السنة الأولى 1388 ه السعودية ؛ البيانات للمودودى ص 116 ؛ حول المهدى مقال 644 ، نشرته مجلّة التمدّن الإسلامي 1371 ه دمشق ؛ الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدى المنتظر : ص 71 70 ؛ الاحتجاج بالأثر للتويجرى ، كلمة التصدير ، بقلم ابن باز : ص 3 . ( 2 ) التاج الجامع للأصول : ج 5 ص 341 .