السيد كمال الحيدري
215
في ظلال العقيده والاخلاق
1 عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام حيث يقول : « نحن شجرة النبوّة ، ومحطّ الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكمة » « 1 » . 2 وعنه عليه السلام أيضاً : « أين الذين زعموا أنّهم الراسخون في العلم دوننا ، كذباً وبغياً ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يُستعطى الهدى ، ويُستجلى العمى ، إنّ الأئمّة من قريش ، غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم » « 2 » . 3 وقال الإمام الرضا عليه السلام : « إنّ الإمامة هي منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء ، إنّ الإمامة خلافة الله وخلافة الرسول صلى الله عليه وآله ، ومقام أمير المؤمنين عليه السلام ، وميراث الحسن والحسين عليهما السلام ، إنّ الإمامة زمام الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا ، وعزّ المؤمنين ، إنّ الإمامة اسّ الإسلام النامي ، وفرعه السامي إلى أن يقول الإمام واحد دهره ، لا يدانيه أحد ، ولا يعادله عالم ، ولا يوجد منه بدل ، ولا له مثل ولا نظير ، مخصوص بالفضل كلّه من غير طلب منه له ولا اكتساب ، بل اختصاص من المفضّل الوهّاب » « أتظنّون أنّ ذلك يوجد في غير آل الرسول صلى الله عليه وآله ، كذّبتهم والله أنفسهم ، ومنّتهم الأباطيل ، فارتقوا مرتقىً صعباً دحضاً ، تزلّ إلى الحضيض أقدامهم ، راموا
--> ( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة رقم 109 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة رقم 144 .