الفيض الكاشاني
242
سفينة النجاة والكلمات الطريفة
يصمّ » « 1 » عن العيب . وفي هذا الباب حكايات وروايات ، وصلايات وجرايات « كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ » . « 2 » تأديب مَن يصدّه النّسب عن تحصيل العلم والأدب ومِنهم : مَن يصدّه النّسب عن تحصيل العلم والأدب ، كأنّه يحسب أنّ فضل أبيه ، أو أحد أجداده ، ينفعه في معاده ، بل هو الكمال ، كلّ الكمال ، فيطلب به في المجالس الصّدر ، ويتوقّع من النّاس تعظيم القدر . شعر « 3 » « أيّها الفاخر - جهلًا - بالنّسب ! * إنّما النّاس لأمّ ولأب هل تراهم خلقوا من فضّة ؟ * أم حديد ، أم نحاس ، أم ذهب ؟ ! إنّما الفخر لعقل ثابت * وحياء ، وعفاف ، وأدب . » « إنّ الفتى مَن يقول : ها أنا ذا * ليس الفتى مَن يقول : كان أبي » ففي اليوم الحقّ ليسوا بالنّسب يتفا ضلون ؛ « فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ » . « 4 »
--> ( 1 ) - بحار الأنوار 77 / 165 ح 2 . ( 2 ) - البقرة / 167 . ( 3 ) - ق ، ع : - شعر . ( 4 ) - المؤمنون / 101 .