الفيض الكاشاني
209
سفينة النجاة والكلمات الطريفة
شعر « 1 » « إنّي لأكتم من علمي جواهره * كي لا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتنا وقد تقدّم في هذا أبو حسن * إلى الحسين ، ووصّى قبله الحسنا يا ربّ ! جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي : أنت ممّن يعبد الوثنا ولإستحلّ رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا » « 2 » « إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّاملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان » . « 3 » « وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ، أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » . « 4 » فصل قوم لم يروا العمل شرطاً ولا الأدب ضروريّاً إنّ قوماً فيما مضى لم يروا العمل شرطاً في تحصيل العلم ، ونيل اليقين ، ولا الأدب ضروريّاً في الاتّصاف بصفة الكاملين ، بل لم يعرفوا الفرق بين العلوم
--> ( 1 ) - ق ، ع : - شعر . ( 2 ) - نسب في الوافي 1 / 11 ، رسالة شرح الصّدر / 50 والمحجّة البيضاء 1 / 65 إلى الإمام « زين العابدين » عليه السلام . ( 3 ) - نهج البلاغة / 88 ، الخطبة : 189 ، الكافي 1 / 401 ح 2 ( مع اختلاف ونقصان ) بحار الأنوار 53 / 81 ح 86 . ( 4 ) - يونس / 44 - 42 .