الفيض الكاشاني
169
سفينة النجاة والكلمات الطريفة
ولا غربيّة » « 1 » ؛ « أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » « 2 » ؛ تصاغرت لعظمتهم العظماء ؛ وتقاصرت عن علمهم العلماء ، وعجزت عن وصف شأنهم البلغاء ، وكلّت عن مدحهم ألسنة الخطباء ، ولكنت عن ثنائهم ألسنة الشّعراء ، وما عسى أن تبلغ المدايح ! وإلى أين تنتهي الأفكار والقرايح ؟ قدر قوم أثنى عليهم « القرآن » ، ومدحهم الرّحمان ، وخلق لأجلهم السّماء والأرض « 3 » ؛ « ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ » « 4 » . تكملة في الأغصان النّبويّة ، والكواكب العلويّة « قد صعدوا « 5 » ذرى الحقايق ، بأقدام النّبوّة والولاية ، ونوّروا « 6 » سبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية ؛ فهم « 7 » ليوث الوغى وغيوث النّدى ، وطعنا « 8 » العدى ، وفيهم « 9 » السّيف والقلم في العاجل ، ولواء الحمد والعلم « 10 » في الآجل ؛ أسباطهم « 11 »
--> ( 1 ) - النّور / 35 . ( 2 ) - البيّنة / 7 . ( 3 ) - بحار الأنوار 25 / 19 ح 31 ، 27 / 38 ح 5 . ( 4 ) - آل عمران / 34 . ( 5 ) - المصدر : صعدنا . ( 6 ) - المصدر : نوّرنا . ( 7 ) - المصدر : فنحن . ( 8 ) - المصدر : طعّان . ( 9 ) - المصدر : فينا . ( 10 ) - المصدر : الحوض . ( 11 ) - المصدر : أسباطنا .