الفيض الكاشاني

167

سفينة النجاة والكلمات الطريفة

تفسيراً « 1 » - أحد السّببين اللذين مَن تعلّق بهما فازت قداحه ، وثاني الثّقلين اللذين مَن تمسّك بهما أسفر عن حمد السّرى صباحه ؛ السّادة القادة الذّادة الدّعاة الهداة الحماة ، وسفينة النّجاة ، مفزع العباد في الدّواهي ، ومفرّهم في الأوامر والنّواهي ؛ إذا نطقوا ، نطقوا بالصّواب ، وأتوا بالحكمة وفصل الخطاب ، وعرّفوا كيف تؤتى « 2 » البيوت من الأبواب ، وهدوا مَن استهداهم إلى ما يحتاج إليه في يومه وغده « 3 » ؛ « أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ » « 4 » . منقبة أهل البيت ؛ عليهم السّلام هم أعيان الوجود ، وأمناء المعبود ، وأبواب الملكوت ، ونوّاب الجبروت ، وحجّاب « 5 » اللاهوت ؛ أسماء اللَّه الحسنى « 6 » ، وصفاته العليا ، وعروته الوثقى « 7 » ؛ سادات البشر والأنوار الأربعة عشر ؛ أئمّة من اتّقى ، وبصائر مَن اهتدى ؛ سيرتهم القصد ، وسنّتهم الرّشد ؛ أبدأهم اللَّه من نور عظمته « 8 » ، وولّاهم أمر مملكته ، و

--> ( 1 ) - م : تفسيراً وتأويلًا . ( 2 ) . ق : يؤتى . ( 3 ) راجع للأوصاف الّتيذكر فيالمتن - نموذجاً - : بحارالانوار 26 / 240266 - 50 . ( 4 ) - الأنعام / 90 . ( 5 ) - م : حجّات . ( 6 ) - بحار الأنوار 38 / 27 ح 5 . ( 7 ) - ع : العروة الوثقى . ( 8 ) - م : عظمة اللَّه ؛ بحار الأنوار 25 / 17 ح 31 .