السيد المرعشي
489
شرح إحقاق الحق
إلى مرقاة مرجان إلى مرقاة كافور إلى مرقاة عنبر إلى مرقا يلجوج إلى مرقاة نور ، وهكذا من أنواع الجواهر فهي بين درجات النبيين كالقمر بين الكواكب ، فينادي المنادي : هذه درجة محمد خاتم الأنبياء وأنا يومئذ متزر بربطة من نور على رأسي تاج الرسالة وإكليل الكرامة وعلي بن أبي طالب أمامي بيده لوائي وهو لواء الحمد مكتوب عليه ، لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله وأولياء علي المفلحون الفائزون بالله حتى أصعد أعلى درجة منها وعلي أسفل درجة مني وبيده لوائي ، فلا يبقى يومئذ رسول ونبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا رفعوا أعينهم ينظرون إلينا ويقولون : طوبى لهذين العبدين ما أكرمهما الله ؟ فينادي المنادي يسمع ندائه جميع الخلائق : هذا حبيب الله محمد ، وهذا ولي الله علي ، فيأتي رضوان خازن الجنة فيقول : أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح الجنة فأدفعها إليك يا رسول الله فأقبلها أنا فأدفعها إلى أخي علي ، ثم يأتي مالك خازن النار فيقول ، أمرني ربي أن آتيك بمقاليد النار ، فأدفعها إليك يا رسول الله ، فأقبلها أنا وأدفعها إلى أخي علي ، فيقف علي على عجزة جهنم ويأخذ زمامها بيده وقد علا زفيرها واشتد حرها فتنادي جهنم يا علي : ذرني فقد أطفأ نورك لهبي ، فيقول لها علي : ذري هذا وليي ، وخذي هذا عدوي ، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي فيما يأمرها به من رق أحدكم لصاحبه ، ولذلك كان علي : قسيم النار والجنة . الحديث الخامس والأربعون " اختصاص علي عليه السلام بزينة لا توجد في أحد " " إن الله زهد عليا في الدنيا " " رضى الفقراء بعلي إماما " " طوبى لمن أحبه والويل لمن أبغضه " " من أحبه يكون معه في الجنة " " ومن أبغضه إقامة الله مقام الكاذبين " ما رواه جماعة من أعلام القوم