السيد المرعشي
421
شرح إحقاق الحق
مخطوط ) . روى الحديث بعين الرواية المنقولة أولا عن " الطبقات الكبرى " إلا أنه زاد قبل قوله : جبرئيل عن يمينه : كلمة يقاتل . ومنهم العلامة المولى علي حسام الدين المتقي الهندي المتوفى سنة 975 في " منتخب كنز العمال " ( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 61 ط القديم بمصر ) قال : روى عن الحسن لما قتل علي قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن ، وفيها رفع عيسى بن مريم وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى ، وفيها تيب على بني إسرائيل . ومنهم العلامة المحدث الحافظ الميرزا محمد خان بن رستم خان المعتمد البدخشي المتوفى في القرن الثاني عشر في كتابه " مفتاح النجا في مناقب آل العبا " ( ص 118 مخطوط ) قال : قال ابن الأخضر في معالم العترة : خطب الحسن بن علي رضي الله عنهما صبيحة التي قبض فيها أمير المؤمنين كرم الله وجهه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيه رايته ويقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح الله على يديه ، وما ترك على ظهر الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبعمأة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ، ثم قال ، أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي ، وأنا ابن الوصي ، وأنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل بيت الذي كان جبرئيل ينزل فيه ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذين