السيد المرعشي
159
شرح إحقاق الحق
إن مهدي هذه الأمة يصلي عيسى بن مريم خلفه فهو ولدك وزاد الحمويني يملأ الأرض عدلا وقسطا بعد ما ملئت جورا وظلما ، يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي فإن الله عز وجل أرحم بك وأرأف عليك مني وذلك لمكانك وموقعك من قلبي ، قد زوجك الله زوجا وهو أعظمهم حسبا وأرحمهم بالرعية وأعدلهم بالسوية وأبصرهم بالقضية . ج - ما رواه جماعة من أعلام القوم منهم العلامة الحافظ شهاب الدين بن حجر العسقلاني المتوفى 852 في كتابه " الإصابة " ( ج 4 ص 389 ط دار الكتب المصرية بمصر ) وابن منده من رواية علي بن هاشم بن البريد ، حدثني أبي ، حدثنا موسى بن القاسم حدثني ليلى الغفارية قالت : كنت أغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فأداوي الجرحى وأقوم على المرضى ، فلما خرج علي إلى البصرة خرجت معه ، فلما رأيت عايشة أتيتها فقلت : هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فضيلة في علي ؟ قالت : نعم ، دخل علي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معي وعليه جرد قطيفة ، فجلس بيننا ، فقلت : أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عايشة دعي لي أخي ، فإنه أول الناس إسلاما ، وآخر الناس بي عهدا ، وأول الناس لي لقيا يوم القيمة . ومنهم الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى 852 في " لسان الميزان " ( ج 6 ص 127 ط حيدر آباد الدكن ) روى الحديث عن عبد السلام بن صالح عن علي بن هاشم ، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن " الإصابة " سندا ومتنا . ومنهم العلامة الشيخ جلال الدين عبد الرحمان السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه " ذيل اللئالي " ( ص 59 ط لكهنو ) روى الحديث عن العقيلي ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم ، وأحمد بن داود ، قالا : حدثنا عبد السلام بن صالح ، قال : حدثنا علي بن هاشم ، فذكر الحديث بعين ما تقدم