السيد المرعشي

152

شرح إحقاق الحق

محمد بن الحسين النحاس ، حدثني عبد الله بن زيدان ، حدثني محمد بن إسماعيل الأعمشي ، حدثني مفضل ، حدثني جابر عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " قم بنا يا بريدة نعود فاطمة عليها السلام ، فلما أن دخلنا عليها وأبصرت أباها دمعت عيناها ، قال : ما يبكيك يا بنتي ؟ قالت : قلة الطعم ، وكثرة الهم ، وشدة السقم ، فقال لها : أما ما عند الله خير مما ترغبين إليه ، يا فاطمة أما ترضين أن زوجتك خير أمتي ، أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلما ، والله إن ابنيك لسيدا شباب أهل الجنة . ومنهم العلامة عز الدين ابن الأثير الجزري المتوفى 630 في " أسد الغابة " ج 5 ص 52 ط مصر ) ( أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي ، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، أخبرنا الخطيب ابن أبي الصقر الأنباري ، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن نظيف ، أخبرنا أبو محمد بن رشيق ، حدثنا أبو بشر الدولابي ، أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي ، أخبرنا إسماعيل بن أبان ، أخبرنا أبو مريم عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : خطب أبو بكر وعمر يعني فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما ، فقال عمر : أنت لها يا علي ، فقلت : مالي من شئ إلا درعي أرهنها ، فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ، فلما بلغ ذلك فاطمة بكت ، قال : فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : مالك تبكين يا فاطمة ؟ فوالله لقد أنكحتك أكثرهم علما وأفضلهم حلما وأولهم سلما ومنهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى سنة 694 في " ذخائر العقبى " ( ص 78 ط مكتبة القدسي بمصر سنة 1356 ) روى عن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة وهي شاكية ، فقال : كيف تجدينك ؟ فذكر إلى آخر الحديث بعين ما تقدم عن " المسند " ومنهم العلامة المذكور في " الرياض النضرة " ( ج 2 ص 193 ط محمد أمين