السيد المرعشي

124

شرح إحقاق الحق

فتنة عميا حندس لأن خيط فرضي لا ينقطع وحجتي لا تخفى وإن أوليائي لا يشقون ألا ومن جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي ومن غير آية من كتابي فقد افترى علي وويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة عبدي موسى وحبيبي وخيرتي إن المكذب بالثامن مكذب بكل أوليائي وعلي وليي وناصري ومن أضع عليه أعباء النبوة وأمنحه بالاصطلاع يقتله عفريت مستكبر يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي حق القول مني لأقرن عينه بمحمد ابنه وخليفته من بعده فهو وارث علمي ومعدن حكمي وموضع سري وحجتي على خلقي فجعلت الجنة ماويه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار واختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي وأخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب وستذل أوليائي في زمانه ويتهادون كما يتهادون رؤس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين وتضيع الأرض بدمائهم الويل والرنين في نسائهم أولئك أوليائي حقا بهم ادفع كل فتنة عمياء حندس وبهم اكشف الزلازل وادفع الآصار والأغلال أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون قال عبد الرحمان بن سالم قال أبو بصير لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك فصنه إلا عن أهله . يح - ما رواه القوم منهم الحافظ محمد بن أبي الفوارس في كتابه " الأربعين " ( ص 8 المخطوط ) الحديث الثالث : بحذف الاسناد عن الأعمش عن سالم بن أبي الخور قال : حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهو يحدث الناس فقام إليه رجل من القوم فقال له