محمد بن محمد بن أحمد القرشي ( ابن الأخوة )

67

معالم القربة في احكام الحسبة

لقمان : يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ « 1 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . « ما من عين رأت منكرا أو معصية للّه فلم تغيّره إلّا أبكاها اللّه يوم القيامة وإن كان وليّا للّه » « 2 » وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من رأى منكرا فليغيّره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وهو أضعف الإيمان » وقال الحسن البصرىّ « 3 » ؛ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « أفضل شهداء أمّتى رجل قام إلى إمام جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله على ذلك فذلك الشّهيد ، منزلته في الجنّة بين حمزة « 4 »

--> ( 1 ) سورة لقمان آية ( 17 ) ( 2 ) الحديث : عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه . رواه مسلم والترمذي وابن ماجة والنسائي ، الترغيب والترهيب ح 4 ص 2 الجامع الصغير ( باب الميم ص 305 ) ( حم م 4 ) عن أبي سعيد ( صح ) ( 3 ) الحسن البصري : ( 21 - 110 ه ) . الحسن بن يسار البصري ، أبو سعيد ، كان إمام أهل البصرة في زمنه . قال الغزالي كان الحسن البصري أشبه كلاما بكلام الأنبياء ، وقال أبو عمرو بن العلاء : ما رأيت أفصح من الحسن البصري ومن كلامه : ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه لا يقين فيه إلا الموت ، ، توفى بالبصرة ومولده بالمدينة قيل اكتسب الفصاحة والحكمة من بركة أم سلمة . ولحسان عباس « كتاب الحسن البصري » فانظره . ابن خلكان ح 1 ص 254 رقم 148 . طبقات المعتزلة ص 18 أمالي المرتضى 1 / 106 . الحديث : الإحياء ص 1194 قال مرسلا : لم أره من حديث الحسن والحاكم في المستدرك وصحح إسناده من حديث جابر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه ، فقتله . ( 4 ) حمزة : ( 54 ق ه - 3 ه ) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو عمارة ، عم الرسول صلى اللّه عليه وسلم . أحد صناديد قريش وسادتها في الجاهلية والإسلام ، وصاحب أول لواء عقد بالمدينة ، وكان شعاره في الحرب ريشة نعامة ، قتل يوم أحد وانقرض عقبه . أسد الغابة ح 2 ص 46 .