محمد بن محمد بن أحمد القرشي ( ابن الأخوة )
197
معالم القربة في احكام الحسبة
في كل ساعة بماء نظيف ، وكذلك الماء شعير « 1 » يلزمهم بأن يكون ربيعى « 2 » فإنه أنفع ، ولا يصح أن يضيفوا إليه ماء جديدا ويغلوه فإنه لم يبق فيه من الخاصية شيء بل الواجب أن يغيروه كل يوم بجديد غيره ، ولا يقيدوا عليه بحطب بل بالفحم أولى « 3 » لاحتمال أن يدخن فيضر بالمريض - وكذلك الأدهان لا تخلط العراقي بالشامي ، بل كل شيء على هيئته « 4 » . فصل وأما شراب الفقاع ، فهو نوعان خاص وخرجى ؛ فالخاص ما يعمل من السكر وحب الرمان « 5 » والأفاوية « 6 » والطيب ، ويسمى الأقسمة ، والخرجى ما كان من القطارة العال ، ولا يستعمل عسل القصب ولا المرسل فإن فيه حدة ، وله ضرائب ، فيلزم صنّاعه ، بأن يستعملوا لكل كوز من الخاص أوقية سكر وربع أوقية حب رمان ، والطيب كما ذكرناه ، وضريبة « 7 » الخرجى لكل مائة كوز ثمانية أرطال وثلث رطل بالمصرى من القطارة مع الأفاوى ، والطيب والماء شعير لا يستعمل إلا على الحار ، وهو أن يؤخذ الشعير المنقى ، ويتفل ويدش « 8 » ، ثم يغليه على النار ويبرد ويصفّيه ، ويضيف إليه العسل القطار والأفاوية والطيب والسداب ، فإنه يطيب النفس ، ويهضم الطعام ، ويلزمه بأن يكون تحت يده ماء نظيف ، ويكون معه المذبة لأجل الذباب لئلا يقعد ، ويمصه الإنسان فيؤدى إلى قرفه ، ويلزمه بغسل مواعينه في كلّ يوم
--> ( 1 ) في ( ب ) « الحاشعير » ( 2 ) في ( ب ) « زيبقى » ( 3 ) في ( ب ) « أولا » ( 4 ) في ( ب ) « جهته » ( 5 ) في ( ب ) « الحبرمان » ( 6 ) في ( ب ) وفي ( ا ) « الافارى » ( 7 ) في ( ب ) « جريبته » ( 8 ) في ( ا ) « ويدق »