الشيخ سليمان ظاهر

30

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني

فخر الدين ، ثم انقطع خبرهم إلى سنة 1082 ه - 1671 م أي مدة ست وثلاثين سنة . [ 12 ] الأمير علي الحرفوش : ففي هذه السنة 1082 ه استنجد الأمير علي بحكومة الشام وخرج بعسكر ، فهزم أولاد عمه الأمراء عمر وشديدا ويونس ، فنهب أرزاقهم وحرق دورهم وتولى بعلبك . وفي سنة 1091 ه - 1680 م استأجر الأمير فارس بن الشهاب بلاد بعلبك ، فتوجه الأمير عمر إلى آل حمادة وجمع الرجال ، وباغت الأمير في نيحا فوق الفرزل فقتله وقتل خمسين رجلا من شيوخ وادي التيم . فجمع الشهابيون العساكر وساروا إلى بلاد بعلبك ، فتدخل الأمير أحمد بن معن بالصلح وجعل جزية على آل حرفوش كل سنة خمسة آلاف قرش ورأسين من أطايب الخيل . ولم نقف للأمير عمر بعد هذا على خبر . وفي سنة 1104 ه - 1692 م أذن لمحمد باشا المعزول عن إيالة طرابلس بحكم بلاد بعلبك . وفي هذه السنة بعد محاربة علي باشا والي طرابلس الحمادية وانهزامهم منه ونيله منهم ما أراده وتصرفه في العزل والتعيين في الأعمال استناب في بعلبك أحمد آغا الكردي ، ورحل بالعسكر وكتب أحمد آغا هذا إلى آل حمية طالبا حضورهم وعندما حضروا غدر بهم وقتل منهم ستة عشر رجلا وأرسل الحاج ياغي وأولاده إلى علي باشا فقتلهم . [ 12 و 13 ] الأميران شديد ويونس : لم نجد لهما ذكرا غير ما مر سابقا ولم نعلم ما آل إليه أمرهما وأمر الأمير عمر . انقطاع أخبار الحرافشة إلى سنة 1160 ه - 1747 م : ففي مدة تبلغ تسعا وستين سنة لم يعرض المؤرخون لذكر الحرافشة بشيء . وفي هذه السنة ( 1160 ) ه ذكر المؤرخون :