الشيخ سليمان ظاهر

285

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني

تاج الملك . واستولى علاء الدولة على سماء الدولة فأبقى عليه رسم الملك وحمل إليه المال وسار فحاصر تاج الملك في حصنه حتى استأمن إليه فأمنه وسار به وبسماء الدولة إلى همذان فملكها وملك سائر أعمالها ، وقبض على جماعة من أمراء الديلم فحبسهم وقتل آخرين وضبط الملك . وكان ذلك سنة أربع عشرة . انقطاع خبر سماء الدولة : هذا كل ما وقفنا عليه في الكتب التاريخية التي بين أيدينا من خبر سماء الدولة ، ولا نعلم نهاية أمره ومصير حاله . الحادي عشر فناخسرو بن مجد الدولة بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه : أوائل أمره : لم يدوّن المؤرخون شيئا من أوائل أمر فناخسرو ولم يأت له ذكر عند استيلاء يمين الدولة محمود بن سبكتكين على بلاد أبيه مجد الدولة سنة 420 ه . وما ذكر هناك إلا القبض على أبيه وأخيه أبي دلف بعد الاستيلاء على مملكته والشخوص فيهما إلى خراسان ، وإنما ورد له ذكر في تاريخ ابن خلدون في السنة التي قبض بها على أبيه وهو أنه ظاهر الغز الذين حاصروا الري على علاء الدولة بن كاكويه وانتهت بفرار علاء الدولة ودخول المحاصرين الري وإجرائهم فيها الأفاعيل العظيمة ، وكان معهم في مهاجمتهم همذان ص 470 ج 4 . وفي كامل ابن الأثير في حوادث سنة ( 421 ) وهو أنه لما مات محمود بن سبكتكين طمع فناخسرو بن مجد الدولة بن بويه في الري ، وكان قد هرب منها لما ملكها عسكر يمين الدولة محمود فقصد قصران وهي حصينة فامتنع بها . فلما توفي يمين الدولة وعاد ابنه مسعود إلى خراسان جمع هذا فناخسرو جمعا من الديلم والأكراد وغيرهم وقصدوا الري فخرج إليه نائب مسعود بها ومن معه من العسكر ، فقاتلوه فانهزم منهم وعاد إلى بلده وقتل جماعة من عسكره وورد له ذكر في الصفحات 159 و 160 و 168 من ج 9 من الكامل .