الشيخ سليمان ظاهر

125

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني

بنهب قرى الحمادية والشاعرية واحراقها لأنهم خدعوا الأمير سليمان بطرد الخوازنة من عنده . وفي سنة 1692 م ( ص 88 ) كتب علي باشا اللقيس والي طرابلس إلى الأمير أحمد المعني يستنجده لطرد الحمادية ضابطي الصيد عليه ، فقدمت إليه الخوازنة بنحو ألف رجل إلى ما فوق جبيل : فلما علمت الحمادية بهم فروا هاربين إلى بلاد بعلبك فمدت الرجال في أثرهم ، فهلك منهم في الثلج نحو مائة وخمسين رجلا . ولما وصلوا إلى قرية كفردان ، التمس الخوازنة من الوزير ان يكف العساكر عنهم ، فكفها ، فرجع المشايخ إلى كسروان . وفي سنة 1725 م ( ص 90 ) بينما كان الشيخ عبد اللّه بن فاضل بن خطار ابن أبي خطار راجعا من دير قزحيا إلى وطنه ، التقاه نحو ثلاثين رجلا من المشايخ الحمادية وأتباعهم يريدون إهانته لأنه تولى ناحية بلاد عكار وهم يدعون ان لهم حق الولاية عليها ، فخرج الرهبان إليهم وصدوهم عنه . فشكت الخوازنة إلى والي طرابلس فأرسل عسكرا فطرد الحمادية من البلاد ونهب عسكره بلاد جبيل والبترون . وفي سنة 1771 م ( ص 104 ) لما دهمت الحمادية الأمير بشير حيدر الشهابي في العاقورة وهو يجبي المال الأميري ، أرسل الأمير يوسف الشهابي مدبره الشيخ سعد بعساكر من المغاربة ومن رجال بلاده ، فأدرك المتأولة في دير بعشتار ، فغار عليهم بمن اجتمع إليه من تلك البلاد وحاربهم من الظهر إلى المساء فظفر بهم وفر الباقون بالذل فسار خلفهم يطردهم إلى القلمون ، فأهلك فيهم نحو مائة رجل وقبض على الشيخ أبي النصر حمادة وعاد راجعا ، فقتل من عسكره نفران . وفي سنة 1702 م ( ص 109 ) ارتحل يوسف الدحداح إلى بعلبك وخدم عند الأمير حسين الحرفوشي الوالي مكرما . وبلغ عماد الهاشم ذلك فخشي من رجوعه ( وهو له خصم ) إلى العاقورة وتأييده فاستغاث بالشيخ إسماعيل حمادة طالبا منه مشيخة القرية . وإهلاك يوسف ، فأبى الشيخ قائلا : لا أعمل شيئا ضد خاطر الأمير لأنه قد أنعم علي بقرية العاقورة وجعلها من اقطاعي لكن سأنظر له تهلكة . وبعد أيام توجه الشيخ إسماعيل