الشيخ سليمان ظاهر
117
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني
الكردي وأولاد عمه الأمير يونس محافظ قلعة جبيل والأمير أحمد قلاوون والأمير عبد الخالق وابن الأمير موسى علم الدين ، ومن بني الشاعر المقدم منصور وابن أخيه مصطفى بن قيدبيه ، وما زالوا يطردونهم حتى وصلوا إلى نهر إبراهيم ، فقدم الشكوى أرسلان باشا للسلطان أحمد أن الأمير أحمد المعني وجه جيشا فأهلك عسكره . وسنة 1698 م أرسل أرسلان باشا عسكرا لقتال الحمادية لترددهم عن أداء المال الأميري ، فقبض العسكر على بعضهم بغتة وأحضرهم إلى طرابلس وسجنهم ، وفر من بقي منهم إلى دير القمر يستغيثون بالأمير حسين الشهابي الوالي ، فأغاثهم وأرسل إلى الباشا يلتمس منه اطلاق المأسورين منهم وكفل له المال الباقي عليهم والمال الذي ترتب عليهم لأجل ذنبهم ، فبلغ مائتين وخمسين ألف غرش ، فأطلقهم الباشا وأبقاهم حسب عوائدهم وفوض توليتهم للأمير بشير فولاهم وأرسل مستورد المال منهم فأدوه ، فدفعه الأمير للباشا . وسنة 1759 م طرد أهل جبة بشرة أولاد الشيخ أحمد ، فتولى عوضهم عليها المشايخ يوحنا الظاهر وعيسى الخوري في بشرة وجرجس بولس الدويهي في إهدن ، وأبو سليمان عوّاد في حصرون ، وأبو يوسف الياس في كفر صغاب . وأبو خطار الشدياق في عين طورين وأولادهم من بعدهم حتى الآن . فأتى أولاد الشيخ أحمد إلى بلاد جبيل ، فضبط الأمير يوسف الشهابي الوالي جميع أرزاقهم . وسنة 1761 م توجهت الحمادية بألفي مقاتل إلى الجبة ، فالتقاهم أهلها إلى بشرة وقاتلوهم ثماني ساعات ، فكسروهم وقتلوا منهم اثني عشر رجلا وقتل من بشرة ثلاثة أنفار . وسنة 1762 م دهمت المتأولة بقرقاشا ونهبوها ثم هربوا . وسنة 1764 م اختلفت الحمادية ومشايخ الري ، فأرسلهم الوزير إلى الأمير منصور الشهابي فتعاطى أمر الصلح بينهم فأبوا . وسنة 1770 م قبض الأمير يوسف الشهابي الوالي على بعض الحمادية ، فالتجأ أقاربهم إلى وزير طرابلس ، فأمدهم بعسكر فأتوا إلى بزيزا فسار إليهم الأمير برجاله وانتشب القتال بينه وبينهم في أميون فانكسروا ، وحضر فرقة منهم في برج أسفل القرية وقتل منهم جماعة ثم سلّموا . إلى