حسن ابراهيم حسن

محتويات الكتاب 4

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي )

العرب ، والفتنة التي أدت إلى قتل عثمان ، وظهور الخوارج ، والشيعة ، وحزب الزبيريين ، والمرجئة ، والمعتزلة . وجعلت الباب السابع خاصا بنظم الحكم السياسية والإدارية والمالية والحربية والقضائية ، وبينت كيف كانت تدار الحكومة الإسلامية في ذلك العصر . وألممت في الباب الثامن بحالة الثقافة والفن ، فعالجت أنواع العلوم العقلية كعلم القراءات ، والتفسير ، والحديث ، والنحو ، والأدب ، كما عالجت أنواع العلوم العقلية ، كالكيمياء والطب . ثم تحدثت عن السير والمغازي ، وتاريخ الفنون ، وخاصة فن العمارة الذي يعد بحق مقياسا لحضارة الأمم ونهضتها ، فعرضت لتأسيس المدن ، كالبصرة والفسطاط ودمشق والقيروان ، كما تحدثت عن المساجد الهامة كالحرم النبوي الشريف ، والجامع العتيق ، ومسجد دمشق ، ومسجد القيروان ، وتناولت في الباب التاسع الحالة الاجتماعية ، فبعثت في طبقات الشعب ، ومجالس الغناء والطرب ، وقصور الخلفاء والأمراء ، والطعام والملابس والمرأة وأنواع التسلية . وقد سرت في هذا الجزء على النهج الذي سرت عليه في الجزأين الثاني والثالث من هذا الكتاب ؛ فبحثت في هذا العصر من نواحيه المختلفة : سياسية ودينية وثقافية واجتماعية . كما يرى القارئ في الهوامش وفي ذيل الكتاب تنبيها على المصادر لمن أراد التوسع في مسألة من المسائل التي لم يسمح المجال بالتوسع فيها . وذيلت الكتاب بثبت ذكرت فيه المصادر مرتبة بحسب أحرف الهجاء بالنسبة لأسماء المؤمنين ، كما ذيلته بفهارس من شاملة لأسماء الأعلام من الرجال والنساء والأماكن والحوادث التاريخية الهامة . ومن دواعي الفخر أن أنوه في هذا المقام إلى أن هذا الكتاب الذي ظهرت الأجزاء الثلاثة الأولى منه إلى الآن ، قد ترجم إلى اللغة الأردية بحكومة الباكستان كما طلب إلىّ الموافقة على ترجمته إلى اللغة الإندونيسية وإلى اللغة الإنجليزية . واللّه أسأل أن يوفقني إلى إتمام الجزأين الرابع والخامس في القريب تحقيقا لفائدة طلاب الثقافة الإسلامية ، وأعتذر إلى القراء الكرام عن صدورهما إلى الآن لظروف قاهرة هي اشتغالي بأبحاث أخرى . الجيزة في شهر يناير سنة 1964 حسن إبراهيم حسن