السيد المرعشي
59
شرح إحقاق الحق
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . قلت : يا أبا الحمراء ، من كان في البيت ؟ قال : علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، رضي الله عنهم . ومنهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في ( موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف ) ( ج 5 ص 62 ط عالم التراث للطباعة والنشر بيروت ) قال : رأيت رسول الله يأتي باب علي وفاطمة مجمع 9 : 68 و 121 . مستدرك سجد رسول الله خمس سجدات حين أتى جبرئيل وقال : ( إن الله يحب عليا وفاطمة والحسن والحسين ويحب من أحبهم ) قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 9 ص 200 وج 18 ص 395 ومواضع أخرى ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : منهم الفاضل المعاصر رياض عبد الله عبد الهادي في ( فهارس كتاب الموضوعات - لابن
--> ( ويطهركم ) . وهذا يوافق الرأي الأول . وظاهر أن كل هذه الأفراق على أن ذرية علي من فاطمة من أهل البيت ، وأن الخلاف فيما عدا ذلك ، فيرجح البعض أن القرآن والسنة الشارحة يجعلان أهل البيت هم ذرية النبي من علي وفاطمة ، وهما ، ومعهما أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن . لكن الشيعة يقولون قولا واحدا : إن الذرية وحدها وعليا وفاطمة هم أهل البيت ، بدلالات شتى من الحديث . ثابت منها أن النبي طفق ستة أشهر - بعد نزول آية التطهير - يمر وقت صلاة الفجر على بيت فاطمة فينادي ( الصلاة يا أهل البيت . إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . فهذا نص . وأنص منه حديث أم سلمة . إذ أفصح عنهم . واستبعد سواهم . وفي بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم أدخل عليا وفاطمة وابنيهما تحت الكساء ثم جعل يقول ( اللهم إليك لا إلى النار وأنا وأهل بيتي . اللهم هؤلاء أهلي وخاصتي - وفي رواية وحامتي - اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) .