السيد المرعشي

39

شرح إحقاق الحق

مستدرك قوله صلى الله عليه وآله : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ) قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 4 ص 436 إلى 443 وج 5 ص 52 و 86 وج 6 ص 332 و 342 وج 9 ص 309 إلى 375 وج 16 ص 405 وج 18 ص 261 إلى 289 و 541 إلى 542 ومواضع أخرى ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق رواه جماعة ( 1 ) :

--> ( 1 ) قال العلامة محمد زكي إبراهيم رائد العشيرة المحمدية في ( مراقد أهل البيت بالقاهرة ) ص 135 ط 4 مطبوعات العشيرة المحمدية بمبنى جامع البنات بالقاهرة - قال : أولا : ثبوت حديث الثقلين سندا ومتنا . النص الأول : أخرج إمام أهل السنة ( أحمد بن حنبل ) في مسنده ج 3 آخر ص 17 أم 1313 : عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم ( الثقلين ) كتاب الله عز وجل ، وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بم تخلفوني فيهما . قال ابن الأثير في النهاية ( سماهما ثقلين إعظاما لقدرهما ، وتفخيما لشأنهما ) وفي شرح القاموس : كل شئ نفيس مصون يقال له ( ثقل ) بكسر فسكون . النص الثاني : أخرج أيضا في ج 3 ص 59 من المسند ، أنه صلى الله عليه وسلم قال : إني تركت فيكم ما أن أخذتم به لن تضلوا بعدي ، الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي ، أهل بيتي . . الخ ، وأخرجه أيضا في ص 14 و 26 من الجزء المذكور وص 466 و 371 من الجزء الرابع وص 182 و 189 من الجزء الخامس ( والعترة أهل بيت الرجل الأقربين ) . النص الثالث : وأخرج الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري في صحيحه ج 7 مجلد 4 ص 122 ، عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بمسجد يدعى خما بين مكة والمدينة ، ووعظ