السيد المرعشي

22

شرح إحقاق الحق

عليه وسلم ، الحسن ، والحسين ، ومشت فاطمة خلفه ، وعلي خلفها وهو يقول لهم : إذا دعوت فأمنوا . . . الخ . ثم يعلق جار الله على هذا فيقول : ولا دليل أقوى من هذه الآية على فضل أصحاب الكساء . ومنهم العلامة . . . في كتابه ( القول القيم مما يرويه ابن تيمية وابن القيم ) ( ص 51 ط بيروت ) قال : ولما أنزل الله آية المباهلة ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) . . . الآية . دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها وحسنا وحسينا رضي الله عنهما وخرج للمباهلة . وقال أيضا : فقد قال الله تعالى : في حق إبراهيم : ( ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين . وزكريا ويحيى ، وعيسى والياس ) . ومعلوم أن عيسى لم ينتسب إلى إبراهيم إلا من جهة أمه مريم . ومنهم العلامة الشيخ أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الكاتب الدينوري المتوفى سنة 276 في ( الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ) ( ص 43 ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1405 ) قال : قوله تعالى : ( قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ) فدعا حسنا وحسينا ( ونساءنا ونساءكم ) فدعا فاطمة عليها السلام ، ( وأنفسنا وأنفسكم ) فدعا عليا عليه السلام . ومنهم العلامة . . . في كتابه ( القول القيم مما يرويه ابن تيمية وابن القيم ) ( ص 21 ط بيروت ) قال : وقد ثبت في الصحاح حديث وفد نجران ، ففي البخاري ومسلم عن حذيفة وأخرجه مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الآية ( فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ، ونسائنا ونسائكم ، وأنفسنا وأنفسكم ) دعا رسول الله صلى الله عليه