السيد المرعشي
17
شرح إحقاق الحق
مستدرك الآية الثانية - قوله تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) ( الشورى : 23 ) قد تقدم ما ورد في نزولها في شأن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أعلام الأمة - في ج 3 ص 2 - إلى 22 وج 14 ص 106 - إلى ص 115 وج 20 ص 78 و 79 . ونستدرك هيهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق . فمنهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في ( تفسير الأعقم ) ( ص 624 ط 1 دار الحكمة اليمانية ) قال : ( قل لا أسألكم عليه أجرا ) أي على ما أدعوكم إليه ( إلا المودة في القربى ) ، قال جار الله : إنها لما نزلت قيل : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما ويدل عليه ما روي عن علي عليه السلام قال : شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس ، قال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذرياتنا خلف أزواجنا . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولما يجازه فأنا أجازه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة . ومنهم الفاضل المعاصر محمد سليمان فرج في ( رياض الجنة في محبة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع السنة ) ( ص 16 ) قال : وتجب محبة آل البيت ومودتهم قال الله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) .