السيد علاء الدين القزويني

99

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

أن يبيّن للناس ، بأنّ أهل بيته هم الحافظون لسنته ، لذلك قرنهم بالقرآن ، وحيث أنّ القرآن لا يقع فيه التحريف والوضع ، فكذلك السنّة التي يكون مصدرها أهل البيت ، لا يقع فيها الوضع ، ولهذا قرنهم بالكتاب وأنّهما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض ( ص ) . ومن هنا يكون حديث وسنّتي ضعيفا إن لم يكن موضوعا . وهذا بخلاف حديث وعترتي أهل بيتي حيث روى في كتب الصحاح وغيرها من مسانيد أهل السنّة ورواتهم . - أحاديث السفينة - وأمّا أحاديث السفينة فنذكر نبذة منها : أخرج السيوطي في جامعه الصغير : « إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك » « 1 » . وفي حديث حسن : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » « 2 » . وعن أبي ذرّ قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : « إنّما مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من دخلها نجا ، ومن تخلّف عنها هلك » « 3 » . وفي كتاب المعارف لابن قتيبة عن أبي ذرّ وهو يقول : « أنا أبو ذر الغفاري ، من لم يعرفني فأنا جندب صاحب

--> ( 1 ) السيوطي : الجامع الصغير - ح 1 - ص 373 . ( 2 ) نفس المصدر : ح 2 - ص 533 . ( 3 ) ابن كثير : تفسير القرآن العظيم - ح 4 - ص 113 .