السيد علاء الدين القزويني

90

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

وعترتي ، إحداها عن زيد بن أرقم ، وأربع روايات عن أبي سعيد الخدري وروايتان عن زيد بن ثابت . ذكرها الدكتور السالوس في كتابه حديث الثقلين . فعن زيد بن أرقم قال : قام رسول اللّه ( ص ) يوما خطيبا فينا بماء يدعى خما . . . . ثم قال : أمّا بعد : ألا أيّها الناس إنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي عزّ وجل فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب اللّه عزّ وجل فيه الهدى والنور ، . . . وقال : وأهل بيتي . . . » « 1 » . وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول اللّه ( ص ) من حجة الوداع ونزل غدير خم . . . إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب اللّه وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ثم قال إنّ اللّه عزّ وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي ( رض ) فقال : من كنت مولاه فهذا وليّه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . . . وذكر الحديث بطوله ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه » . يقول الحافظ الذهبي في تلخيصه على المستدرك « . . . إنّي تارك فيكم الثقلين . . . ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليّه الحديث » « 2 » . وأنت ترى أنّ الحافظ أقر هذا الحديث . وفي فيض القدير في حديث صحيح ، وهو حديث « 2631 :

--> ( 1 ) أنظر المسند للإمام أحمد بن حنبل : ح 3 - ص 14 ، ص 17 ، ص 26 . وأيضا السالوس : حديث الثقلين - ص 14 . ( 2 ) الحاكم : المستدرك على الصحيحين - ح 3 - ص 109 . وانظر ص 148 ، ص 533 .