السيد علاء الدين القزويني
84
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه حيث دار ، ألا هل بلّغت ؟ ثلاثا » « 1 » . ويقول حجة الإسلام الغزالي : « أجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته من غدير خم باتّفاق الجميع وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر : بخ بخ يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي ومولى كل مولى ، فهذا تسليم ورضى وتحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهوى لحب الرياسة ، ولما مات رسول اللّه ( ص ) قال قبل وفاته إئتوا بدواة وبياضا لأزيل لكم إشكال الأمر وأذكركم من المستحق لها بعدي ، قال عمر دعوا الرجل فإنّه يهجر . . . فإذن بطل تعلّقكم بتأويل النصوص ، « فعدتم إلى الإجماع ، وهذا منصوص أيضا ، فإنّ العباس وأولاده وعليّا وزوجته وأولاده ، وبعض الصحابة ، لم يحضروا حلقة البيعة . . . وخالفكم أصحاب السقيفة في متابعة الخزرجي » « 2 » . وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم عن زيد بن أرقم قال : « لما رجع رسول اللّه ( ص ) من حجة الوداع ونزل غدير « خم » أمر بدوحات فقممن ، فقال : كأنّي دعيت فأجبت ، إنّي قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، ثم قال : إنّ اللّه عزّ وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد
--> ( 1 ) الشهرستاني : الملل والنحل - ح 1 - ص 163 . ( 2 ) أبو حامد الغزالي : سر العالمين وكشف ما في الدارين - ص 10 .