السيد علاء الدين القزويني

81

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

وأخرج ابن المغازلي حديث الغدير بطرق كثيرة ، فتارة عن زيد بن أرقم ، وأخرى عن أبي هريرة ، وثالثة عن أبي سعيد الخدري ، وتارة عن علي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وابن مسعود ، وبريدة ، وجابر بن عبد اللّه ، وغير هؤلاء . فعن زيد بن أرقم : « أقبل نبي اللّه من مكة في حجة الوداع حتى نزل ( ص ) بغدير الجحفة بين مكة والمدينة فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ثم نادى : الصلاة جامعة ، فخرجنا إلى رسول اللّه ( ص ) في يوم شديد الحر ، وإن منّا لمن يضع رداءه على رأسه وبعضه على قدميه من شدّة الرمضاء . . . إلى قوله ( ص ) : « . . ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ( ع ) فرفعها ثم قال : من كنت مولاه فهذا مولاه ومن كنت وليّه فهذا وليّه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . قالها ثلاثا » « 1 » . « قال أبو القاسم الفضل بن محمد : هذا حديث صحيح عن رسول اللّه ( ص ) وقد روى حديث غدير خم عن رسول اللّه ( ص ) نحو من مائة نفس منهم العشرة ، وهو حديث ثابت . . . . » « 2 » . وفي ذخائر العقبى للمحب الطبري ، « عن البراء بن عازب رضي اللّه عنهما ، قال : كنّا عند النبي ( ص ) في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا ، الصلاة جامعة ، وكسح لرسول اللّه ( ص ) تحت شجرة فصلى الظهر وأخذ بيد علي ، وقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قال : فلقيه عمر

--> ( 1 ) ابن المغازلي ؛ المناقب - ص 29 إلى ص 36 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 36 .