السيد علاء الدين القزويني
75
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
أسس ابن خلدون العقائدي ، ولهذا حاول أن ينكر مثل هذه الأحاديث في كتب أهل السنّة وسوف يأتي المزيد منها ممّا خرّجه جهابذة علماء أهل السنّة ونقلة الشريعة منهم . النص السادس : حديث الغدير قال رسول اللّه ( ص ) لعلي في حجة الوداع : « . . . من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيثما دار ، اللهم هل بلّغت » . قبل أن نعرض العديد من أحاديث الغدير التي رواها جهابذة علماء أهل السنّة وحفّاظهم نشير إلى نبذة ممّا يقوله بعض الباحثين ، بل بعض الجاهلين بأصول البحث العلمي ، والأمانة العلمية ، إنكارا منهم لما ثبت عن صاحب الشريعة صلوات اللّه عليه إمّا حقدا منهم ، أو تعصّبا يعمي البصيرة ، فلا يرون إلّا ما تملي عليهم العصبية البغيضة ظنّا ممنهم أنّ ذلك يخفي الأثر الذي جاء عن سيد البشر في خلافة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وكان من المفروض عدم الطعن في هذه الأحاديث وعدم تكذيبها ، لأنّ الطعن فيها طعن بصاحب الشريعة ( ص ) وطعن بكل من رواها وصححها من علماء أهل السنّة ، وإليك نبذة منها : يقول ابن حزم الأندلسي في فصله : « وأمّا من كنت مولاه فعلي مولاه ، فلا يصحّ من طريق الثقات أصلا » وأمّا سائر