السيد علاء الدين القزويني
69
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
وعن أنس بن مالك قال : قلنا لسلمان الفارسي ، سل رسول اللّه ( ص ) من وصيّه ؟ فسأل سلمان رسول اللّه ( ص ) فقال : من كان وصي موسى بن عمران ؟ فقال : يوشع بن نون ، قال : إنّ وصيي ووارثي ومنجز وعدي علي بن أبي طالب . . . . » « 1 » . وعنه أيضا رفعه ، أنّ اللّه اصطفاني على الأنبياء ، فإختارني واختار لي وصيّا واخترت ابن عمي وصيي يشد عضدي كما يشد عضد موسى بأخيه هارون وهو ، خليفتي ووزيري . . . وعن عمر بن الخطاب ( رض ) قال رسول اللّه ( ص ) لما عقد المؤاخاة بين أصحابه قال : هذا علي أخي في الدنيا والآخرة ، وخليفتي في أهلي ووصيي في أمتي ووارث علمي وقاضي ديني . . . . » « 2 » . وعن عمران بن حصين عن رسول اللّه ( ص ) قال : « . . . ما تريدون من علي ثلاثا ، إنّ عليّا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ، . . . وفي رواية قال رسول اللّه ( ص ) لبريدة : « . . لا تقع في علي فإنّه مني وأنا منه وهو وليّكم بعدي » « 3 » . وقد كتب عمرو بن العاص إلى معاوية بعد ما استدعاه : « . . . أمّا بعد فإنّي قرأت كتابك وفهمته ، فأمّا ما دعوتني إليه من
--> ( 1 ) سبط بن الجوزي : نفس المصدر - ص 43 . والمحبّ الطبري الرياض النضرة - ح 2 - ص 178 . وأيضا ابن المغازلي : المناقب - ص 141 . ( 2 ) القندوزي : ينابيع المودة - ح 2 - ص 75 . ( 3 ) المحب الطبري : الرياض النضرة - ح 2 - ص 171 . وأيضا ابن المغازلي ؛ المناقب - ص 152 . وانظر العسقلاني : الإصابة - ح 4 - ص 569 . والمتقي الهندي - منتخب الكنز - ح 5 - ص 20 .