السيد علاء الدين القزويني
58
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
صواعقه « أنّ أكثر المفسّرين على أنّها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين » « 1 » . وفي أسباب النزول للواحدي النيسابوري عن أبي سعيد ، إنّما يريد اللّه . . . . الآية . . . قال : نزلت في خمسة ، في النبي ( ص ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) » « 2 » . وعن أم سلمة قالت : إنّ النبي ( ص ) جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . فقالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول اللّه ، قال : إنّك إلى خير . أخرجه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن صحيح وهو أحسن شيء روي في هذا الباب . . . » « 3 » . وفي الخصائص للنسائي في حديث صحيح عن سعد بن أبي وقّاص قال : « أمر معاوية سعدا ، فقال : ما منعك أن تسبّ أبا تراب ؟ قال : أمّا ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللّه ( ص ) فلن أسبّه . . . . . ولما نزلت : إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، دعا رسول اللّه عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي » « 4 » . وفي الكشاف للزمخشري عن أم المؤمنين عائشة : « . . . . أنّ
--> ( 1 ) ابن حجر الهيثمي : الصواعق المحرقة - ص 141 . ( 2 ) أبو الحسن النيسابوري : أسباب النزول - ص 239 . ( 3 ) القندوزي : ينابيع المودة - ح 1 - ص 54 . ( 4 ) النسائي : الخصائص - ص 9 .