السيد علاء الدين القزويني

40

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

« وإنّني لا أشكّ أنّ بعضا من رواة الشيعة ومحدثيها ومن ورائهم بعض فقهاء الشيعة قد أمعنوا في هذا التطاول على أئمة الشيعة وفي وضع روايات عنهم . . . . » . ويقول أيضا : « ولكي أكون واضحا أود أن أضع النقاط على الحروف وأبدأ بالخلافة لكي نرى أنّ ما رووه . . . . . » . هذا ما يقوله الدكتور الموسوي في إنكاره للروايات الدالة على خلافة الإمام علي ، وأنّ ما رواه رواة الشيعة في حقّ الأئمة من آل البيت ما هو إلّا من وضعهم وإفترائهم . ونحن نتعرّض لما جاء في المصادر والكتب الدّالة على وجود النصّ من غير الشيعة ولا من رواتهم ، ليظهر للقارئ الكريم افتراء الدكتور الموسوي على علماء الشيعة ورواتهم . ذاكرين الروايات المجمع عليها عند الفريقين ، معتمدين في ذلك على ما جاء في كتب أهل السنة ، ونتناول النصوص التالية : آية الإنذار أو الدار ، آية الولاية ، آية المودّة ، آية التطهير ، حديث المنزلة والوصية ، حديث الغدير ، حديث الثقلين والسفينة ، حديث الدراة والقرطاس .