السيد علاء الدين القزويني

30

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

نجده قد أنكر الإمامة والخلافة ، وأنّه لا نصّ من النبي على خلافة الإمام علي ( عليه السلام ) ، كما أنكر التقية ، وأنكر وجود الإمام المهدي ، وأنكر الزواج المؤقّت وجعله من البدع التي جاء بها علماء الشيعة ، وكذلك الخمس ، وآمن أيضا بأنّ الإرهاب نشأ من أحضان علماء الشيعة ، وأنّ الغلو ظهر في التشيّع ، إلى غير ذلك من الأفكار التي تكوّنت لديه ، وجعلها نقطة الانطلاق في تصحيحه ، بل تخريبه وتلفيقه . قوله في صفحة ( 6 ) أيضا : « . . . وهي كما أعتقد كانت ولم تزل وبالا على المذهب الشيعي ، حيث أدّت إلى تشويه سمعته ومسخ معالمه في العالم الإسلامي بل وفي العالم كله » . أقول : ليت الدكتور الموسوي أنصف نفسه وأنصف المسلمين والإسلام ، ولم يتعرّض لأمور لا علم له بها . فلماذا كل هذا التحامل والعداء على شيعة أمير المؤمنين ، ومتى كان الزواج المؤقّت وبالا على الشيعة ، وقد عمل به أعاظم الصحابة . . . كما سنشير إلى ذلك . ولماذا لا يكون وبالا على الإسلام ، لأنّه أباح الزواج المؤقّت كما أباح الزواج الدائم وملك اليمين . بل لماذا لا يكون وبالا على من شرّع الزواج المؤقّت بنصّ من القرآن الكريم ، ومتى كانت التقيّة وبالا على الشيعة وأوّل من عمل بها سيد المسلمين عمّار بن ياسر ، حتى نزلت في حقّه آيات مباركات ، ومتى كان الإيمان بالإمام المهدي وبالا على الشيعة ، وقد بشّر النبي الكريم ( ص ) بظهوره ليملأ الأرض قسطا وعدلا كما جاء بذلك الأثر عند جميع المسلمين . أم أنّ الجمع بين الصلاتين ، شوّه عقيدة الشيعة وكان وبالا عليهم ،