السيد علاء الدين القزويني
292
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
وعن زر بن حبيش قال : قال لي أبيّ بن كعب ، كأين تعد سورة الأحزاب قلت : اثنتين وسبعين آية أو ثلاثا وسبعين آية ، قال : إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنّا لنقرأ فيها آية الرجم ، قلت : وما آية الرجم ، قال : إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم » . . وعن أبي أمامة بن سهل ، أنّ خالته قالت : أقرأنا رسول اللّه ( ص ) آية الرجم ، الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة » . . . وعن ابن أبي حميد عن حميدة بنت أبي يونس قالت : قرأ على أبيّ وهو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة ، إنّ اللّه وملائكته يصلّون على النبي يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما وعلى الذين يصلّون الصفوف الأولى » قالت : قبل أن يغيّر عثمان المصاحف » « 1 » . وعن أبيّ بن كعب قال : قال لي رسول اللّه ( ص ) : « إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ : لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين ومن بقيتها لو أنّ ابن آدم سأل واديا من مال . . . وإن ذات الدين عند اللّه الحنيفية غير اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفره » . وعن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة نحو براءة ثم رفعت وحفظ منها : إنّ اللّه سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب ويتوب اللّه على من تاب » « 2 » .
--> ( 1 ) نفس المصدر : ح 2 - ص 25 . ( 2 ) نفس المصدر : ص 25 .