السيد علاء الدين القزويني

288

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

ذلك ، قال : آتي النبي ( ص ) فأذكر ذلك ، فذكر آية الرجم فقال : يا رسول اللّه أكتبني آية الرجم فأبى وقال : لا أستطيع الآن » « 1 » . وعن أبي إدريس الخولاني ، أنّ أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق ومعهم المصحف الذي جاء به أهل دمشق ليعرضوه على أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت وعلى أهل المدينة ، فقرأ يوما على عمر بن الخطاب ، فلما قرأ هذه الآية : « إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام » . فقال عمر من أقرأكم ، قال : أبيّ بن كعب ، فقال لرجل من أهل المدينة ، ادع لي أبيّ بن كعب ، وقال للرجل الدمشقي انطلق معه فذهبا فوجدا أبيّ بن كعب عند منزله . . . فلما أتى عمر قال لهم اقرأوا ، فقرأوا : ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام ، فقال أبيّ : أنا أقرأتهم » « 2 » . وعن عثمان أنّه قرأ : « ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون اللّه على ما أصابهم وأولئك هم المفلحون » « 3 » . هذه نبذة من روايات التحريف ذكرناها من منتخب كنز العمال للمتقي الهندي ليرى الأستاذ إحسان ظهير ما يروى عن أهل السنّة ، الذي نفى أن تكون هناك رواية واحدة رواها علماء أهل السنّة

--> ( 1 ) نفس المصدر : ص 47 - 48 . ( 2 ) نفس المصدر : ص 59 - 60 . ( 3 ) نفس المصدر : ص 54 .